رصد إعلامي عالمي
في أقل من 30 ثانية يصبح لديك وصول إلى منشور مفهرَس، مُعالَج لتحليل المشاعر. هكذا تبقى في المقدمة. وهكذا تبقى مطّلعًا وتراقب علامتك وسمعتك على الإنترنت عن كثب.
الأخبار اليوم تتحرك سريعًا وتنتشر في لحظة. وإن لم تكن ترصد الأخبار ووسائل التواصل الاجتماعي على نطاق عالمي، فلن تكون واثقًا تمامًا من أنك تلتقط كل شيء. وقدرتنا على الرصد الإعلامي العالمي تضمن لك أن تستطيع:
أن تُبلَّغ بالمنشورات الاجتماعية المطابقة لكلماتك المفتاحية.
أن تفهم كيف تُدرَك علامتك.
استبق الحديث
استلم إشعارات فورية بالإشارات السلبية والإيجابية معًا
إلى جانب خدمات الرصد الإعلامي، نمنح عملاءنا فرصة متابعة ما يجري على وسائل التواصل الاجتماعي. فأسوأ ما قد يصيب أي مؤسسة أو علامة هو أن ينتشر منشور سلبي ما قبل أن تنتبه. وعندئذ تكون في وضع احتواء الضرر، متخذًا موقفًا دفاعيًا.
وبالقدر نفسه من الأهمية، ينبغي لمؤسستك أن تعلم فورًا بأي منشورات إيجابية لتستجيب لها أيضًا على النحو المناسب. فهذه فرص هائلة لتطوير علامتك ورسائلك، وخدماتنا للرصد الإعلامي تفعل ذلك لك بالضبط.
فكّر إلى ما هو أبعد من علامتك
من الشائع أن تركّز المؤسسات على قنواتها الإعلامية وحدها تقريبًا. فالموارد قد تكون شحيحة، والكوادر قد تكون مشتتة، والخلاصة أن الوقت المتاح للانشغال بـ"ما عدا ذلك" يكاد يكون معدومًا. ولهذا فخدمات الرصد الإعلامي منطقية جدًا لشركات كثيرة. فأنت بحاجة إلى معرفة ما يجري في العالم خارج نطاق سيطرتك، وإلى معرفة أي شيء يستدعي تحركًا بأسرع ما يمكن.
ولهذا فأدوات الرصد الإعلامي لدينا بالغة القيمة لعملائنا - فنحن نبقيهم مطّلعين على ما يجري "هناك" فيما وراء ما يرونه، ونمنحهم المعلومات اللازمة للتعامل معه قبل أن يصير مشكلة أكبر.
عليك أن تفكر إلى ما هو أبعد من علامتك هذه الأيام، إذ كثيرًا ما يكون لما ينشره الآخرون أثر في سمعتك الإجمالية أعمق مما تنشره وتروّج له بنفسك. ومن الشائع أن تركّز المؤسسات على قنواتها الإعلامية وحدها تقريبًا. فالموارد قد تكون شحيحة، والكوادر قد تكون مشتتة، والخلاصة أن الوقت المتاح للانشغال بـ"ما عدا ذلك" يكاد يكون معدومًا. ولهذا فخدمات الرصد الإعلامي منطقية جدًا لشركات كثيرة. فأنت بحاجة إلى معرفة ما يجري في العالم خارج نطاق سيطرتك، وإلى معرفة أي شيء يستدعي تحركًا بأسرع ما يمكن.
تحليل كمي ونوعي
ندرك أن قيمة الإعلام المكتسب قد تكون معقدة. وأدواتنا التحليلية تتيح لك القياس مقابل مؤشرات كمية ونوعية. فالتحليلات قادرة على إخبارك بمن قال ماذا عن ماذا وبأي أسلوب - ومتى وأين قيل. وهذا يعينك على استنتاج سبب قول أشياء بعينها، والأثر المرجح لها، وكيفية الاستجابة.
يمنحك التحليل الكمي بيانات قيّمة عن رسائلك وعن منافسيك، بينما يمنحك التحليل النوعي رؤى متعمقة في كيفية إدراك علامتك إعلاميًا. وهما معًا يقدمان صورة أكمل لما تبحث عنه في بياناتك الإعلامية.
لماذا الرصد الإعلامي من Socialhose؟
اجمع بين المؤشرات الرقمية ورؤى الإدراك المتعمقة
- أدوات بمستوى المؤسسات بأسعار في المتناول وفوترة شفافة
- منصتنا الجاهزة للمؤسسات مبنية للبحث في تيرابايتات من المحتوى الطازج
- مع اللوحات المخصصة تملك حرية تحديد مؤشرات أدائك الرئيسية بالتحليلات
- رصد إعلامي لحظي عبر مئات الملايين من المصادر
- بحث دقيق ومتطور عبر شبكات التواصل الاجتماعي
- ميزات قوية تحقق النتائج
- برمجيات خاصة تساعد على اختراق الضجيج الإعلامي والحصول على المعلومة الدقيقة التي يحتاجها محترفو العلاقات العامة والاتصال، مع الأدوات التي تجعل قصتهم ذات أثر
فوائد خدمات الرصد الإعلامي
حين تكون سمعتك هي عملك - ولنكن صرحاء، فسمعة من ليست كذلك؟ - فمن المجدي أن تعرف ما يقوله الناس عنك. لكن لا تظن أنك قادر على متابعة ذلك كله دون أن تكرّس معظم وقتك للمنصات المعتادة ولأركان الويب البعيدة، أي أينما دار نقاش. ستحتاج إلى بعض العون إن أردت الإحاطة بكل شيء، والخبر السار أن بإمكانك الحصول على رؤية شاملة لعلامتك على الإنترنت دون أن تنفق وقتك الحر كله في اللحاق بها.
يسمى ذلك الرصد الإعلامي، وجوهره تتبع الإشارات إليك على الإنترنت لتستبق أي مسألة قبل أن تتحول إلى مشكلة كاملة أو تبدأ في الإضرار بسمعتك. وفيما كان بوسعك في سنوات مضت أن تجلس مطمئنًا وتتفاعل مع ما يستجد، فإن العالم اليوم يتحرك أسرع من أن يحتمل هذا النهج. لكن ما تملكه من وصول على الإنترنت أفضل بكثير مما يمكن أن تحشده خارجه، وتلك نعمة كبرى للشركات المهتمة حقًا بما يقوله الآخرون عنها.
عزّز فهمك للسوق
حين تنصت إلى الداخل وحده دون العالم الخارجي، فأنت لا ترى سوى نصف الصورة. فسمعة شركتك حصيلة ما تقوله عن نفسك وما يقوله الآخرون عنك معًا، ودمج تلك المعرفة بأدوات الرصد الإعلامي يكمّل فهمك للسوق، بما في ذلك موقعك إزاء منافسيك. وهذا لا يعني قدرتك على مقارنة نفسك بمنافسيك الكبار فحسب، بل يعني أيضًا أنك ستلحظ الوافد الجديد الصاعد مبكرًا لا متأخرًا.
قِس ما يهم حقًا
في بواكير وسائل التواصل الاجتماعي، انشغلت شركات كثيرة بتتبع أرقام بلا معنى كأعداد المتابعين وإعادات النشر وما شابه. وربما ما زالت بعضها مهووسة بذلك. أما من يستفيدون من خدمات الرصد الإعلامي فيتابعون القياسات المهمة فعلًا، كالوصول وما يظنه الناس حقًا بالمنتج أو الخدمة التي أطلقتها للتو. فقد تتلقى آلاف الإشارات السلبية وأنت تحسب أنك تتقدم، بينما سمعتك تسير في الاتجاه المعاكس.
ساعد في إدارة الأزمات
مع كل ما عليك إنجازه في يوم واحد، ليس ممكنًا دائمًا متابعة كل إشارة صغيرة. لكن إن وقع أمر جلل ولم تكن حاضرًا لالتقاطه مبكرًا، فقد تفوّت فرصتك في نزع فتيل الموقف والإمساك بزمام السردية. أما مع خدمات الرصد الإعلامي على الإنترنت فستكون أول من يعلم حين تقع تلك الشكوى المهمة أو الأزمة الوشيكة. وإلى جانب ما توفره من وقت، سيساعدك الرصد الإعلامي على الاستجابة في التوقيت والأسلوب الأنسب لعملك، لا لأن ثمة طارئًا يُلزمك بالتدخل.
حسّن تطوير منتجك
كانت الشركات فيما مضى تنفق أموالًا طائلة لاستقدام أشخاص وسؤالهم عن رأيهم في منتج أو خدمة. وما زال كثير منها يفعل ذلك اليوم، لكن الأذكى أدرك أن هناك من يحاولون إسداء آرائهم إليك في كل ساعة من ليل أو نهار - لو أنك تستطيع تنظيم تلك المعلومات كلها في مكان واحد! ومع أدوات رصد وسائل التواصل الاجتماعي ستقدر على ذلك وأكثر. تخيّل أن تقسّم الإشارات حسب المنتج أو الوصول؛ فذلك يعينك على الإمساك بما هو أبعد من مجرد ما يقوله الناس عنك على الإنترنت.
مستعد لتحويل رصدك الإعلامي؟
انضم إلى آلاف العلامات التي تستخدم Socialhose بالفعل لرصد حضورها الإعلامي وتتبع المشاعر واستباق الحديث.
ابدأ الإنصات عرض الأسعار